ثلاث قطع محتوى في الأسبوع، لاثني عشر أسبوعاً، تساوي ستّاً وثلاثين قطعة.
يبدو الرقم مخيفاً حين تفكّر فيه صباح كل يوم. ويصير عادياً حين تجلس مرة واحدة وتبنيه دفعة واحدة.
المشكلة ليست أنك لا تملك أفكاراً. المشكلة أنك تبحث عنها في الوقت الخطأ — وأنت أمام الكاميرا لا أمام أسئلة متدرّبيك.
خلاصة المقال:
- لا تبحث عن فكرة كل يوم. اجلس مرّة واحدة وابنِ بنكاً لاثني عشر أسبوعاً.
- أربعة أنواع لا نوع واحد: وعي، تعليم، ثقة، عرض — ولكلٍّ نصيبه.
- أفكارك موجودة في أسئلة متدرّبيك واعتراضاتهم، لا في حسابات غيرك.
- القطعة المشروحة تسبق قطعة السطر الواحد بأربعين ضعفاً.
- كل قطعة لها خطوة تالية واحدة — واحدة لا ثلاث.
وبنك الأفكار ليس خطة كاملة، بل ركن منها — والخطة كلّها تسعون يوماً في ورقة واحدة.
أربعة أنواع، لا نوع واحد
أكثر المدرّبين ينشرون نوعاً واحداً: نصائح. فيصير حسابه مفيداً ولا يبيع، أو إعلانات متتالية فيملّ الناس.
| النوع | ماذا يفعل | نصيبه من الـ36 |
|---|---|---|
| وعي | يعرّف بك من لا يعرفك | 12 |
| تعليم | يعطي فائدة تُطبَّق اليوم | 12 |
| ثقة | يُري نتيجة أو تجربة حقيقية | 8 |
| عرض | يطلب خطوة واضحة | 4 |
لاحظ نسبة العرض: أربع قطع من ستّ وثلاثين. من يقلبها ويجعل نصف محتواه عروضاً يدفع أكثر مقابل نتيجة أقلّ، لأنه يطلب من غرباء.
أفكارك موجودة عندك، لا عند غيرك
لا تفتح حسابات المنافسين بحثاً عن أفكار. افتح محادثاتك.
أربعة مناجم، كلّها في هاتفك:
- أسئلة المتدرّبين. كل سؤال تكرّر ثلاث مرّات هو قطعة محتوى جاهزة.
- الاعتراضات. «غالية» و«ما عنديش الوقت» و«كي نعرف بلي تنفع» — كل واحدة تستحقّ قطعة تجيب عنها بهدوء. وقد فصّلتُ أنواعها في مقال اعتراض السعر.
- الأخطاء التي تراها. ما يفعله المتدرّبون خطأً قبل أن يصلوا إليك.
- ما وراء الكواليس. كيف تحضّر، ولماذا اخترت هذا التمرين لا ذاك.
اجلس ساعة واحدة، واكتب عشرين سؤالاً حقيقياً سمعته بأذنك. ستجد نصف البنك جاهزاً.
