محمد بن شعاعهابدأ الآن

الفكرة قبل الإعلان

الإعلان المدفوع أداة ظهور. والفكرة هي التي تحقّق أهدافك التسويقية.

أجد لك الفكرة المناسبة لمشروعك بأقلّ تكلفة وأعلى مردودية — ثم أنفّذها.

208 مليونظهور أدرته لعميل واحد
0.11 $تكلفة الألف ظهور
5.4%نسبة النقر من البحث المجاني
10 سنواتخبرة في الإعلانات المدفوعة
الطريقة

أحبّ التسويق غير المباشر، وسأخبرك السبب

جاءني صاحب مشروع رياضي يشكو من ضعف المبيعات. والحلّ الذي يقفز إلى ذهن الجميع إعلان تخفيض — وهو يأكل هامش الربح كما نعلم، ويعلّم زبونك أن ينتظر التخفيضات دائماً، ولا يعطي أحداً سبباً ليأتي اليوم.

فالفكرة كانت أن نقيم بطولة تحدّيات بدل التخفيض. جاءه العشرات، وصار يكرّرها كل مرة. وميزانية الإعلان كانت دولارات لا تُذكر — لأن اللاعب يجرّ معه خصمه وجمهوره، فيصير كل مشارك قناة توزيع بلا مقابل.

التخفيض يعطي الناس سعراً. والحدث يعطيهم موعداً. وحين يضعف الطلب، لا تخفض السعر — أعطِ الناس سبباً.

هذه طريقتي في كل شيء أصنعه: شيء يفيد الزبون أولاً، فيثق، فيشتري.

ما أفعله

ثلاث مراحل — والأولى قبل أي إنفاق

الأولى

الفكرة — قبل أي إنفاق

من أين يُدخَل سوقك، ولماذا تُهدَر أموال غيرك فيه. تخرج بوثيقة مكتوبة: من هو مشتريك، وما المدخل، وأول ثلاث حركات وتكلفتها.

  • تشخيص السوق والمنافس والهامش
  • اختيار المنصّة المناسبة — لا التي أتقنها أنا
  • زاوية الدخول ورسالتها
  • خطة مكتوبة تبقى عندك
تبدأ من هنا دائماً
الثانية

التنفيذ — حملات مدفوعة

فيسبوك وإنستغرام وتيك توك ويوتيوب. أشتغل عليها كلها، فأستطيع أن أقول لك: لا تنفق هنا، أنفق هناك.

  • بناء الجمهور ثم حصاده — على مرحلتين
  • كتابة الزوايا واختبارها باستمرار
  • أشتري حقوق فيديو المؤثّر كاملة — لا ستوري يختفي
  • قياس يصل إلى المبيعة لا إلى الإعجاب
  • الحساب والبكسل والجماهير ملكك أنت
الأكثر طلباً
الثالثة

ما يبقى بعد أن يتوقف الدفع

الإعلان يتوقف حين تتوقف الميزانية. أما موقعك، إن هُيّئ جيداً، فيجلب كل شهر بلا أن تدفع.

  • بنية الصفحات والكلمات التي يبحث بها مشتريك
  • مدخل مجاني يستحق أن يُشارَك
  • قياس بجوجل أناليتكس وسيرش كونسول
خبرتي فيها أقصر من الأولى — وأقولها
دراسة حالة

تجربتي مع سلسلة محلات تجزئة

لم تكن حملة واحدة تتكرر، بل خطة على مرحلتين: أبني الجمهور أولاً بثمن زهيد، ثم أُراسل جمهوراً يعرف العلامة — لا غرباء.

البناء136,783متابعاً بتكلفة 0.032 دولار للمتابع — في السوق الجزائري.
الحصاد9,360عميل محتمل بتكلفة 0.15 دولار — رخصُها ثمرةُ صبر المرحلة الأولى.
22,197 $ميزانية أُديرت
208 مليونمرة ظهور
0.11 $تكلفة الألف ظهور

صنّفت منصة ميتا نفسها ست حملات من هذا الحساب ضمن «High performing». وتكلفة المتابع انخفضت 27% بين المرحلة الأولى والثانية مع تراكم البيانات على الحساب.

وفي مشروع آخر وضعتُ مغناطيساً يتناسب مع الجمهور، فحصدتُ 58,700 ظهور مجاني في محرّكات البحث و3,190 نقرة مجانية، بنسبة نقر 5.4% عند المرتبة التاسعة — والمرتبة التاسعة تأخذ عادةً نقرتين من كل مئة. لم يكن الترتيب هو من يسحب الناس، بل الفكرة.

وهذه أرقام أسواقها. تكلفة الظهور والنقرة تختلف من بلد إلى بلد اختلافاً كبيراً، وما يصحّ في سوق لا يُنسخ كما هو في آخر — ومعرفة هذا الفرق جزء من العمل، لا هامش عليه.

لمن أعمل

لكل صاحب مشروع يريد تحقيق أهدافه التسويقية، لا مجرّد تقارير أسبوعية

إن كان لك هدف تعرفه — إطلاق منتج، أو دخول سوق جديد، أو أن يعود المشتري مرة ثانية — فنحن نتفاهم. وإن لم يكن واضحاً بعد، فتحديده أول ما نفعله معاً.

وإن كنت تبحث عمّن ينشر لك ثلاث مرات في الأسبوع ويرسل تقريراً بعدد الإعجابات، فأنا لست الرجل المناسب.

وأول ما أسأل عنه: ما الذي يشتريه الناس منك، وكم يساوي الزبون الواحد؟ من لا يعرف هذين الرقمين لا يستطيع أحد أن يساعده — بمن فيهم أنا.

عن محمد
محمد بن شعاعه

تعلّمتُ في السوق، لا أمام الشاشة

بدأتُ سنة 2016 على الإنترنت، ولم يكن أحد يعرفني. وفي 2019 نزلتُ إلى السوق نفسه: أذهب إلى صاحب مشروع وأقول له: دعني أشتغل لك ثلاثة أيام مجاناً. إن أعجبتك النتيجة نكمل، وإن لم تعجبك نتوقّف — والإعلان على حسابي.

أغلبهم كان يكمل، لأنهم رأوا شيئاً ملموساً لا وعداً. وتعلّمتُ يومها ما أعمل به إلى اليوم: الفكرة الصحيحة تفعل ما لا تفعله ميزانية كبيرة.

بعدها صرتُ من أوائل من منحتهم فيسبوك حساباً بالدفع الآجل، وأدرتُ حملات تجاوز ظهورها 208 ملايين لعميل واحد. وفي 2022 أسّستُ سمو رقمي، فصار معي فريق واتّسع العمل، وصار التعاقد والفوترة باسمها. وأعمل اليوم مع مؤسسات في السوق العربي.

وأعمل مع المشاريع التي لا تتعارض مع مبادئي، وأقول ذلك من أول لقاء — لأن العلاقة التي تبدأ صريحة هي التي تدوم.

أسئلة متكررة

ما يسألني عنه أصحاب المشاريع

هل تضمن لي نتائج محددة؟

من يضمن لك عدداً محدداً من المبيعات لا يعرف كيف تعمل مزادات الإعلانات. ما أضمنه: أرقام شفافة، وخفضاً مستمراً لتكلفة النتيجة، وتقريراً تستطيع مراجعته بنفسك داخل حسابك في أي لحظة.

أنا أنفق على الإعلان أصلاً ولا أرى نتيجة. ما الذي سيختلف؟

غالباً ليست إعدادات الحملة الإعلانية — بل ما يحمله الإعلان. الإعلان الذي يطلب الشراء مباشرة من غريب يغلو ثمنه كل شهر. والذي يحمل سبباً يستحق الاستجابة يرخص ويبقى أثره. أول ما نغيّره هو هذا، لا الاستهداف.

هل تعمل خارج الجزائر؟

نعم. أعمل مع مؤسسات في السوق العربي، وتسدّد ميزانيتك الإعلانية بنفسك إلى المنصّة مباشرةً. أتعابي تصلني بوسائل الدفع الدولية المعتادة.

هل أحصل على فاتورة؟

أتعابي تُفوتَر نظامياً باسم «سمو رقمي»، وهي مؤسسة مسجّلة. أما الميزانية الإعلانية نفسها فتدفعها أنت إلى المنصّة وتصلك فاتورتها منها مباشرةً.

ما الحد الأدنى للميزانية؟

ألف وخمسمئة دولار شهرياً للإنفاق الإعلاني — نحو خمسين دولاراً في اليوم — ولأتعابي حدّ أدنى مستقلّ عنه. وإن كانت ميزانيتك أقلّ قلتُ لك ذلك بصراحة، بدل أن آخذ أتعاباً مقابل نتيجة أعرف أنها لن تأتي.

هل تعمل مع كل القطاعات؟

أعمل مع المشاريع والقطاعات المتوافقة مع ضوابط الشريعة الإسلامية: ليس فيها معاملات ربوية، ولا منتجات مغشوشة أو غير مناسبة للزبون. وأقولها من أول لقاء لا في منتصف الطريق. ما عدا ذلك مرحّب به.

لنبدأ

أخبرني عن مشروعك

أجب عن بضعة أسئلة، وأرد عليك برأي صريح: هل أستطيع مساعدتك، وكيف — أو لماذا لا أستطيع.

أرد عادةً خلال يوم عمل.